الشارقة

تعاون بين “بيئة” ومؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية لحماية وتمكين الأطفال في الجنوب العالمي

الشارقة في 7 أبريل 2025. أعلنت مجموعة “بيئة”، المتخصصة في مجال الاستدامة والتحول الذكي، عن شراكتها مع مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، وهي منظمة عالمية مستقلة تُكرّس جهودها لحماية وتمكين الأطفال المستضعفين حول العالم.

يهدف هذا التعاون إلى دعم حقوق الأطفال وتعزيز رفاهيتهم في الجنوب العالمي، انسجاما مع التزام “بيئة” بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.

تم توقيع مذكرة التفاهم اليوم في مقر “بيئة” بحضور سعادة خالد الحريمل، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “بيئة”، ولوجان مراد، مديرة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية.

وبموجب مذكرة تفاهم، أصبحت “بيئة” شريكا مؤسسا داعما للمؤسسة، حيث تعهّدت بتقديم 1.2 مليون درهم تشمل دعماً مالياً مباشراً ومساهمات عينية، لتعزيز جهود المؤسسة في حماية الأطفال المعرضين للخطر وتوفير بيئة آمنة لهم.

وستسهم هذه الشراكة الإستراتيجية في تمكين المؤسسة من الاستجابة للاحتياجات الأساسية للأطفال المتأثرين بالنزاعات والفقر والكوارث الطبيعية، مع التركيز على مكافحة الاستغلال والعمل القسري والاتجار بالأطفال.

وإضافة إلى الدعم المالي، ستسخر “بيئة” منصاتها المتقدمة ومواردها لتعزيز الوعي المجتمعي، مع إشراك موظفيها وشركائها في جهود التوعية وجمع التبرعات، كما ستوفر دعماً إعلامياً واسع النطاق عبر حملات إستراتيجية ومساحات إعلانية مخصصة لتعزيز تأثير المبادرة وضمان وصول رسالتها إلى أوسع شريحة ممكنة.

وأكد سعادة خالد الحريمل، إيمان “بيئة” بأهمية الشراكات ذات الأثر المستدام، والسعى إلى توظيف إمكانياتها للمساهمة في تحقيق تغيير إيجابي طويل الأمد، مشيرا إلى أن “بيئة” تواصل من خلال دعم مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، التزامها بالمسؤولية المجتمعية عبر تمكين الأطفال وحمايتهم، وخلق مستقبل أكثر إشراقاً لهم.

وأعربت لوجان مراد عن تقديرها لهذا الدعم، مؤكدة التأثير العميق لهذه الشراكة حيث لا يقتصر هذا التعاون على الدعم المالي فحسب، بل يعكس القيم المشتركة بين المؤسسة و”بيئة”، حيث ستعملان معا لضمان بيئة آمنة ومستدامة للأطفال، مشيرة إلى أن الجانبين سيتمكنان من توسيع نطاق المبادراة وتعزيز الوعي وتنفيذ حلول مبتكرة ومستدامة تحمي الأطفال وتمنع استغلالهم، وتوفر للمجتمعات الوسائل اللازمة للحفاظ على حقوقهم.

ويأتي هذا التعاون في إطار الجهود المستمرة لمؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية للتصدي لمخاطر مثل العمل القسري والاتجار بالأطفال، وذلك استنادا إلى ركائزها الثلاث الأساسية: مبادرات الحماية، وبرامج المناصرة، وبناء القدرات. . وام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى