أبوظبي في 27 يوليو 2024
كشفت اللجنة الأولمبية الوطنية عن تفاصيل مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في النسخة الـ33 من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 26 يوليو إلى 11 أغسطس 2024.
ويمثِّل وفد الإمارات 14 رياضياً ورياضية، يرافقهم 24 إدارياً وفنياً ومعالجاً، سيتنافسون في 5 ألعاب هي الفروسية، والجودو، والدراجات، والسباحة، وألعاب القوى.
وأُعلِنَ عن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الأولمبية الوطنية في متحف الشندغة في دبي، بحضور ممثِّلي الاتحادات الرياضية المشارِكة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، وممثِّلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية. وشهد المؤتمر عرض الزي الرسمي للوفد الإماراتي المشارِك، والشعار الترويجي المستخدَم على الملابس الرسمية للبعثة.
ويشارك في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 10,500 رياضيٍّ من 200 لجنة أولمبية وطنية يتنافسون في 32 رياضة من خلال 329 مسابقة تقام منافساتها على 35 منشأة رياضية، ويحضرها 20,000 إعلامي و45,000 متطوِّع، وتشهد 754 مسابقة وفعالية، إضافةً إلى بثٍّ تلفزيونيٍّ للدورة لمدة 350,000 ساعة.
ويحظى الفارس عمر المرزوقي بشرف حمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، ويقام خارج الملعب للمرة الأولى في نهر السين.
وفي كلمة افتتاح المؤتمر، تقدَّم سعادة فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، بالشكر والتقدير إلى سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على دعم سموّه ومتابعته لفريق الإمارات المشارِك في الدورة الأولمبية في باريس، وحرصه الكبير على التوجيه بتوفير جميع السبل وتسخير الإمكانات كافة لدعم الرياضيين في تقديم أفضل أداء ممكن، ما يحقِّق الهدف الأسمى من المشاركة، ويعزِّز استدامة الإنجازات وتسطير المزيد من النجاحات باسم رياضة الإمارات، والسعي نحو إعلاء راية الوطن في أكبر المحافل الرياضية.
وقال المطوّع: «أودُّ أن أُهنِّئ الاتحادات الرياضية المشاركة في الدورة الأولمبية في بباريس التي اجتهدت وثابرت، وسعت على مدى السنوات الأربع الماضية للوصول إلى هذه اللحظة التاريخية التي ينتظرها الرياضيون من جميع أنحاء العالم، للتنافس فيما بينهم، وتأكيد جدارتهم واستحقاقهم في هذا الحدث البارز، فهنيئاً للجميع ذلك التميُّز وتلك الريادة».
وأضاف المطوّع: «أُؤكِّد مجدَّداً ثقتي بالرياضيين المشاركين، الذين نعوِّل عليهم الكثير، ونثق بقدراتهم ومستوياتهم لتكرار الإنجاز الأولمبي في عامي 2004 و2016، والمُضي قُدُماً في ترسيخ مكانة الدولة وحضورها على صعيد المحافل الأولمبية، لاسيما أنَّ النسخة الحالية من الألعاب الأولمبية ستشهد العديد من العوامل المحفِّزة التي تحدث للمرة الأولى في تاريخ الدورات، مثل تساوي نسبة المشاركة بين الذكور والإناث، وغيرها من الجوانب التي تمنح ألعاب باريس الأولمبية طابعاً تاريخياً خاصاً لجميع المشاركين، وأُؤكِّد أنَّ وفد الإمارات من اليوم وحتى نهاية الحدث، يعمل لخدمة الرياضيين ويدعمهم في جميع الأوقات».
وكشف الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية عن تدشين البيت الإماراتي، وقال: «من دواعي سروري واعتزازي أن أُعلِنَ لجميع الحضور عن تدشين البيت الإماراتي في باريس، على هامش مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية، الذي يضمُّ بين جنباته إرثاً وطنياً أصيلاً، وموروثات تاريخية وثقافية نفخر بالانتماء إليها، حيث يمنح البيت الإماراتي تجربة فريدة لجميع زوّاره لاكتشاف المسيرة الملهمة لدولة الاتحاد، وتجربة كرم الضيافة الإماراتية. ويستقبل البيت الإماراتي زوّاره يومياً بالمجان في الفترة من 27 يوليو إلى 11 أغسطس، من الساعة الـ10 صباحاً وحتى الـ8 مساءً، ويقدِّم مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات، وبرنامجاً مخصَّصاً لزيارات الرياضيين الأولمبيين الإماراتيين. يسعدني دعوة المجالس الرياضية في الدولة لحضور المنافسات الرياضية لوفد الإمارات في الدورة الأولمبية في باريس، وحضور المسابقات الأولمبية، وزيارة البيت الإماراتي».
وتستوحي اللجنة الأولمبية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة فكرة البيت الأولمبي الإماراتي لدورة ألعاب باريس 2024، من مفهوم «البيت»، مجسِّداً جوهر المنزل الإماراتي التقليدي. وسيتبع الزوّار مساراً منظَّماً يدمج بين تجارب المنزل والرياضة، ما يربطهم بدولة الإمارات. ويقع البيت الأولمبي الإماراتي في شارع كامبون في العاصمة الفرنسية باريس.
ويضمُّ منتخب دولة الإمارات الوطني للفروسية، المشارك في مسابقة قفز الحواجز، عبدالله حميد المهيري، وعبدالله المري، وعمر المرزوقي، وعلي الكربي، وسالم السويدي، وسيختار الطاقم الفني للمنتخب في الأيام المقبلة 4 منهم للمشاركة في دورة ألعاب باريس 2024.
ويمثِّل منتخبنا الوطني للجودو 5 لاعبين ولاعبة واحدة، هم نارمند بيان في وزن تحت 66 كجم، وطلال شفيلي في وزن تحت 81 كجم، وآرام جريجوريان في وزن تحت 90 كجم، وظافر آرام في وزن تحت 100 كجم، وعمر معروف في وزن فوق 100 كجم، واللاعبة بشيرات خرودي في منافسات السيدات للوزن الخفيف تحت 52 كجم.
وتخوض صفية الصايغ لاعبة منتخبنا الوطني للدراجات سباق الطريق في الدورة الأولمبية في باريس، وهي أول رياضية إماراتية تتأهل للألعاب الأولمبية في لعبة الدراجات. ويشارك السبّاح يوسف راشد المطروشي في سباق 100 متر حرة، وتشارك السبّاحة مها عبدالله الشحي في سباق 200 متر حرة، وتشارك مريم محمد الفارسي عداءة منتخبنا الوطني في سباق 100 متر.
تستهل رياضتا السباحة والجودو مشاركتنا في الدورة في 28 يوليو 2024 من خلال السبّاحة مها عبدالله الشحي بسباق 200 متر حرة، حيث تستضيف منافسات السباحة ساحة باريس لا ديفانس، واللاعبة بشيرات خرودي بمنافسات تحت 52 كجم في رياضة الجودو التي تستضيف منافساتها ساحة تشامب دي مارس.
ويستكمل وفد دولة الإمارات المشاركة في 30 يوليو بمشاركة السبّاح يوسف المطروشي في سباق 100 متر حرة، ويشارك اللاعب طلال شفيلي في منافسات وزن 81 كجم في رياضة الجودو، ويخوض اللاعب آرام جريجوريان يوم 31 يوليو منافسات وزن تحت 90 كجم في رياضة الجودو.
ويستهل المنتخب الوطني للفروسية مشاركته بمسابقة قفز الحواجز للفِرق في 1 أغسطس، وتستمر على مدى يومين وتقام في قصر فرساي، إلى جانب مشاركة اللاعب ظافر آرام في اليوم ذاته في وزن تحت 100 كجم برياضة الجودو.
ويشهد يوم 2 أغسطس مشاركة اللاعب عمر معروف في وزن فوق 100 كجم في منافسات رياضة الجودو، وتخوص مريم الفارسي عدّاءة منتخبنا الوطني منافسات سباق 100 متر على ملعب فرنسا، وتنافس صفية الصايغ في سباق الطريق ضمن منافسات رياضة الدراجات في 4 أغسطس، حيث يقام السباق على جسر ألكسندر الثالث، ويختتم المنتخب الإماراتي للفروسية مشاركته في الدورة الأولمبية من خلال سباق الفردي لقفز الحواجز الذي يقام على مدى يومي 5 و6 من الشهر ذاته.
وسيكون حامد الروسي، الحكم الوطني الإماراتي لكرة الطائرة، الحكم الآسيوي العربي الوحيد المشارك في الدورة الأولمبية.
وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في دورات الألعاب الأولمبية للمرة الحادية عشرة، حيث بدأت الدولة مشاركاتها في الحدث منذ النسخة الـ23 في عام 1984 في لوس أنجلوس. ولم تغِب الدولة عن المشاركة في دورات الألعاب الأولمبية حتى نسخة طوكيو الأخيرة عام 2020.
وتعدُّ نسخة عام 2004 بأثينا من أهم اللحظات في تاريخ المشاركات الأولمبية الإماراتية، بعد أن سجّل الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم إنجازاً تاريخياً، حين تُوِّج بذهبية المركز الأول في منافسات الرماية المزدوجة من الحفرة، محقِّقاً أول ميدالية أولمبية في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة برصيد 189 نقطة.
وارتفع علم الإمارات مجدَّداً على منصات التتويج للمرة الثانية في دورات الألعاب الأولمبية، خلال أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، حين أهدى سيرجيو توما لاعب منتخبنا الوطني للجودو دولة الإمارات الميدالية البرونزية ضمن منافسات وزن تحت 81 كجم.



